Wednesday, March 12, 2014

[ تفريغ ] الاصدار المرئي/ رسائل من أرض الملاحم (20) [ غزوة الخير ]

بسم الله الرحمن الرحيم

فُرسَانُ البَلَاغِ لِلإِعلَام
قِسمُ التَّفرِيغِ وَالنَّشرِ



يُقَدِّمُ


[تَفرِيغ]
"الإصدَار المرئيّ"


رسائل من أرض الملاحم (20)

(غزوة ولاية الخير)



مُؤسَّسَةُ الاعتصامِ لِلإِنتَاجِ الإِعلَامِيّ
جمادى الأولى1435هـ - مارس 2014م







بسم الله الرحمن الرحيم

مُؤسَّسَةُ الفُرْقَانِ لِلإِنتَاجِ الإِعلَامِيّ

تقدم:

رسائل من أرض الملاحم (20)
(غزوة ولاية الخير)
****

الشيخ أبو مصعب الزرقاوي تقبّله الله:

أيّها الهائم يبغي الحياة، أيّها التائق لنصرة دين الله،
أيّها المُقَدِّم روحَه بين يدي مولاه،
هنا الهداية والرشاد، هنا الحكمةُ والسداد، هنا نَشْوة البَذْل ولذة الجهاد،
فلْتُسارع إلى الكتيبة الخرساء، ولتَعْمَل تحت راية سيد الأنبياء،
﴿حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّـهِ﴾[الأنفال: ٣٩].

* * *



الشيخ عمر الشيشاني حفظه الله تعالى:


الحمد لله؛ اليوم حُرِّرت مدينة الباب، ومُشّطت المنطقة مِن هؤلاء المجرمين، هؤلاء الخونة، هم خونة حقيقة؛ لأنهم باعوكم من أجل النقود، نحن رجعنا من دير الزور (ولاية الخير) حوالي 300 كيلو متر، لماذا رجعنا من دير الزور؟ والله؛ لأن هؤلاء المجرمين غدروا بنا، واقتحموا مقرّاتنا، وأسروا أخواتنا، والله رجعنا حماية لأنفسنا، لن نترك أحدًا مِن إخواننا وأخواتنا بإذن الله، هم غالون جدًّا علينا، نحن ذهبنا لنحرر المناطق من النصيرية، وتركنا مقرّاتنا في الريف الشمالي من ولاية حلب فارغة، وهم هجموا علينا مثل الخونة، إلغاء العملية في رقبة هؤلاء الخونة.

****

غزوة الخير

الغزوة التي انطلقت قبل مؤامرة الصحوات؛ لتطهير ولاية الخير (دير الزور) مِن رجس النصيرية، وحال الخونةُ الغادرون دون إتمامها.


(المجاهدون يتحدثون عن خطة العمل لتحرير ولاية الخير)


الاستشهادي أبو عوف الليبي:


أوصي نفسي وإخواني بتقوى الله عز وجل، والجهاد، والمضي على هذا الطريق؛ حتى نلاقي الله عز وجل مقبلين غير مدبرين، ونسأل الله أن يأخذ من دمائنا حتى يرضى، وأن يتقبّلنا عنده في الفردوس الأعلى.

الاستشهادي أبو صهيب الليبي:


واتقوا يومًا تُرجعون فيه إلى الله عز وجل، الله عز وجل، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، والله مَن يقول كلمة: والله العظيم يسجّل له من خير أو شر، فإن كانت خيرًا: فبإذن الله خير، وإن كانت شرًّا: فيا ويله من الله عز وجل، هذا الذي أقوله لهم.

أحد المجاهدين:

جزاكما الله خيرًا.

****

(المجاهدون في سهرة إنشادية).


إنشاد مهاجر من إندونيسيا:

عزمُنا عزمَ الأباةْ *** لا نبالي بالطُّغاةْ

نكرهُ الظُّلمَ وَنأبى *** أنْ نكونَ جبناءْ

وَلْتُرَقْ مِنَّا الدِّماءْ

نحنُ للإسلامِ حصنٌ *** نحنْ جُنْدٌ أوفياءْ

في طريقِ النُّورِ نمشي *** نقتدي بالأنبياءْ

وَلْتُرَقْ مِنَّا الدِّماءْ

****

(المجاهدون خلال سيرهم للمعركة؛ يكبّرون وينشدون)


- بالذبح جئناكم يا نصيرية.

- الله أكبر.

أحد المجاهدين يشير إلى كلمات على ورقة بيده:

هذه كلمات سرية؛ حتى العدو لا يكشفنا إن شاء الله، كل فترة وفترة، كل عشر ساعات: نغيّر كلمات السر؛ حتى لا يكشفنا العدو؛ لأن أكبر الأجهزة مخترَقة، النظام النصيري يستعين بروسيا وإيران وأمريكا وخنازير اليهود، فالحمد لله: شتتناهم.

****

(المجاهدون يبدؤون الهجوم، وأصوات قصف في الجوار)

أحد المجاهدين:

- الله أكبر!

(الزحف نحو مواقع الجيش النصيري)



(إسعاف مصاب من المجاهدين تحت القصف)


(المعركة محتدمة، بين قصف وتكبير)


***



الأخ المحاور:


البعض يقول: إن الجهاد قتال فقط، يعني لا يريدون العمليات الاستشهادية، فلماذا اخترتَ العملية الاستشهادية؟

المجاهد أبو عوف الليبي:

أقدمنا على العملية الاستشهادية؛ من أجل ابتغاء مرضاة الله عز وجل، وجنة عرضها السماوات والأرض، كما وعدنا الله عز وجل والنبي عليه الصلاة والسلام.


المجاهد أبو صهيب الليبي:


باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، والله أقدمنا على هذه العمليات بإذن الله؛ لأن الله عز وجل قال: (إذا أحب العبد لقائي، أحببتُ لقاءَه)، بإذن الله نحسب أنفسنا أنا نحب لقاء الله، وبإذن الله أجسادنا تُحشّر يوم القيامة مِن حواصل الطير وبطون السباع، وبإذن الله أكثر شيء يثخن في الأعداء ويرعب الأعداء: هو العمليات الاستشهادية، نسأل الله العظيم أن يتقبّلنا.

****

الأخ المحاور:

طيب، البعض يقول إنكم يعني تابعون لإيران! فماذا تردون عليه؟

المجاهد أبو صهيب الليبي:

والله الجواب بإذن الله عز وجل بالمفخخات، تابعون لإيران؟ كيف تابعون لإيران سبحان الله وهم يسبّون بالصحابة وبالنبي صلى الله عليه وسلم، فبإذن الله عز وجل نحن لا نهتم بكلام البشر هذا، والله العظيم الذي عندنا يعلمه الله عز وجل، بإذن الله عز وجل مفخخات بي إم بي، وبإذن الله عز وجل تريلات نجيئ لهم.

****

(تكبيرات المجاهدين خلال المعركة).

- الله أكبر!.

- الله أكبر!.


أحد المجاهدين:


هذا ما نسميه : "الصراخ على قدر الألم".
يا شبيحة؛ جاءكم الذبّيحة!



(اقتحام مستودعات الجيش النصيري)



****


الأخ المحاور:
البعض يقول: إنكم تستلمون أموالاً لتنفيذ العمليات الاستشهادية، ما ردكم على ذلك؟

المجاهد أبو عوف الليبي:

الله المستعان؛ نقول لهم: اتقوا الله عز وجل، كيف نأخذ أموالاً ونحن مقبلون على الله عز وجل؟ تركنا أموالنا وأهلنا في ديارنا؛ من أجل إعلاء كلمة "لا إله إلا الله"، كيف نأتي للجهاد ونأخذ أموالاً؟!
نحن لا نريد إلا ابتغاء مرضاة الله عز وجل، وأن يأخذ الله عز وجل من دمائنا حتى يرضى، هذا والله المستعان.



المجاهد أبو صهيب الليبي:

نقول: فليقولوا إننا نأخذ أموالاً، تمام؟ لمَ نأخذ أموالاً ونترك الدنيا كلها؟! طالما أنت ستموت فلماذا تأخذ المال؟! نحن طامعون بما عند الله عز وجل، والله العظيم الدنيا مفتوحة لنا ولله الحمد والمنّة، والله نقول: سبحان الله؛ بالعقل البشري: كيف المرء يأخذ أموالاً ليفجّر نفسه؟! بالله عليكم! بالعقل بس: كيف يأخذ أموالاً ويفجر نفسه؟
والله نقول لأهلي، وهذه وصيتي لأهلي، أقول لأمي ولأبي: ادعوا لي أن الله عز وجل فرّق بيننا في هذه الدنيا، بإذن الله عز وجل الاجتماع في الفردوس الأعلى، نسأل الله العظيم أن يشفعّني بكم ويتقبّلني الله عز وجل، ادعوا لي بالقَبول، واحتسبوني عند الله، والسلام عليكم ورحمة الله.


الأخ المحاور:

عندك رسالة يا شيخ؟

المجاهد أبو صهيب الليبي:

والله الرسالة؛ نقول: أول شيء للطواغيت المصريين وعلى رأسهم المجرم الأكبر مرسي، والله العظيم أنت أكثر مجرم طاغوت، لمَ؟؛ لأنك أنت تصدّرتَ الدين، والعوام "غلابة"، يقول لك: هذا مرسي، وحافظ القرآن، ويخطب بنا يوم الجمعة، ويصلي يوم الجمعة، ولكن بإذن الله عز وجل المفخخات ستنام في مصر، وبإذن الله إن لم ينتهين ليمسحنّ الله المرتدين من على وجه الأرض، وخاصة طواغيت مصر، والله العظيم يعلم الله عز وجل الغل في قلوبنا على المرتدين، والله ليس لأشخاصهم، بل لأنهم ارتدوا عن دين الله عز وجل، والله إنهم يأتون تائبين: والله إنه أحبّ على قلوبنا مِن قتلهم، لكن بإذن الله عز وجل نتقرّب بقتلهم إلى الله عز وجل.

****

(جيف الجيش النصيري)



(غنائم المجاهدين من الجيش النصيري)


- الله أكبر!


- الله أكبر!

- الله أكبر!

****

(أسير من الطائفة المرشدية الباطنية، وقد تم ذبحه ولله الحمد)

****

(أحد المجاهدين يطعم كلبًا شاردًا جائعًا جدًّا)


الأخ المصوّر:
كتب الله أجرك يا أخي.

****

(الكاميرا تتجول في سيارة الأخوَين الاستشهاديَّين)




(الأخ أبو صهيب الليبي يتقدّم نحو حاجز البانوراما؛ لتدميره بمَن فيه)


(انفجار كبير)





(المجاهدون يكبّرون)


- الله أكبر!

- الله أكبر!

(الأخ أبو عوف الليبي يدمّر معسكر الجيش النصيري)


(المجاهدون يكبّرون)

- الله أكبر!

- الله أكبر!

****

نشيد خلال ما سبق:

أتظن أن العز يرجعه البكا *** فالمجد صار قصائدًا وأمانيا؟!
قل لي بربك هل تريد نصيحتي *** إني سألتك فاستمع لسؤاليا
أو ليس موتي في حياتي مرة *** لمَ لا يكون ختامها استشهاديا؟!
لما سمت نفس الشهيد مطالبًا *** أعلى الإله له المكانة عاليا
في جوف طير في الجنان محلقًا *** ومغردًا فوق القصور وشاديا
مع أصفياء الخلق في فردوسها *** والأنبياء وصحبهم جيرانيا
وأرى إله العالمين كما يرى *** بدر التمام على المشارف باديا
سبع يفوز بها الشهيد كرامة *** إن كنت ذا لب فقل لي: ما هيا؟!
الذنب يُغفر عند أول قطرة *** وأرى المكانة في المنازل عاليا
والقبر يُؤمَن هوله وعذابه *** يا فرحة ومن القيامة ناجيا
ومتوّجًا تاج الوقار وشافعًا *** في ذي القرابة قاصيًا أو دانيا
والحور ترقب في اشتياق مقبل *** يا قبلة هي دائيا ودوائيا
طرف العيون بوجنتيها جارح ***
سكر الجمال بلحظها متعديا
لما رأت عيناي لحظ عيونها *** سكنت لذائذ لحظها أعماقيا
لما نظرت احترت في قسماتها *** أي الثمار ينال ثغري جانيا
فاقت خيال المادحين لوصفها *** صب الجمال على الجمال فأروي


****


المجاهد أبو عوف الليبي:


ونقول لجبهة النصرة: اتقوا الله عز وجل في الدولة الإسلامية خاصة وفي المسلمين عامة، فأين أنتم سائرون؟ وأين أنتم تذهبون؟ وماذا أنتم تفعلون؟ الله عز وجل يأمرنا بالجماعة ووحدة الصف، والله عز وجل يقول: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ *} [الصف: 4]، فأين أنتم مِن هذه الآية؟ وإن أعداء الله يتوحدون في كل مكان، ويوحّدون صفوفهم؛ ليقضوا على الإسلام والمسلمين، فماذا أنتم تفعلون؟ واعلموا أنه ليس لديكم أي مشروع في بلاد الشام، وأن الدولة الإسلامية باقية بإذن الله عز وجل، وقد قامت، وبإذن الله عز وجل باقية، حتى آخر قطرة دم.


****

الشيخ أبو مصعب الزرقاوي تقبله الله:

وها هي الشرارة قد انقدحت في العراق

وسيتعاظم أوارها -بإذن الله- حتى تحرق جيوش الصليب في دابق.






* * *



DOC
(20.06) MB




PDF
(2.02) MB
https://www.archive.org/download/rsa-20a/rsa-20.pdf
https://www.archive.org/download/rsa-20b/rsa-20.pdf
https://www.archive.org/download/rsa-20c/rsa-20.pdf





،,








No comments:

Post a Comment